تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% فأطلعت*! فورة الآجام جافلة % لم تدر أنى أتاها أول الذعر % وأبو فورة جديرة السلمى ، وفي بعض النسخ جدير ، بغير هاء ، وكلاهما بالجيم . وفي التكملة حدير ، كزبير ، بالمهملة . *!والفار : عضل الإنسان ، وحكاه كراع بالهمز ، وهكذا ذكره الصاغاني في الهمز ، وغلط المصنف فذكره في ف ت ر ، وقد نبهنا عليه هنالك . ومن كلامهم : برز نارك ، وإن هزلت *!فارك ، أي أطعم الطعام وإن أضررت ببدنك . *!والفوارتان : سكتان بين الوركين والقحقح إلى عرض الورك لا تحولان دون الجوف ، وهما اللتان *!تفوران فتتحركان إذا مشى ، أو *!الفوارة : خرق في الورك إلى الجوف لا يحجبه عظم . وفي الصحاح : *!فوارة الورك : ثقبها . وفي التكملة واللسان : قال الليث : للكرش *!فوارتان ، وفي باطنهما غدتان من كل ذي لحم ، ويزعمون أن ماء الرجل يقع في الكلية ثم في الفوارة ، ثم الخصية ، وتلك الغدة لا تؤكل ، وهي لحمة في جوف لحم أحمر . انتهى . ولكن ضبط الصاغاني فوارتان ، بالضم . والفوارة : منبع الماء ، قال ابن الأعرابي : يقال للموجة والبركة : فوارة ، وكل ما كان غير الماء قيل له : فوارة .

وقال في موضع آخر : يقال دوارة *!وفوارة ، لكل ما لم يتحرك ولم يدر ، فإذا تحرك ودار فهي دوارة وفوارة . والفوارة : ة بجنب الظهران نقله الصاغاني .(و) *!الفوارة بالضم والتخفيف : ما يفور من حر القدر ، كذا في الصحاح .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٤٩