الأعرابي . *!وفارت القدر *!تفور *!فورا *!وفورانا ، إذا غلت ، وفار العرق *!فورانا ، محركة : هاج ونبع . وقوله : ضرب وهم من المصنف ، حيث عطفه على ما تقدم ، وإنما غره نص المحكم ، فإنه قال بعد نبع : وضرب *!فوار : رغيب واسع . فظن المصنف أنه معطوف على ما قبله ، فتأمل *!وفار المسك *!يفور *!فوارا بالضم ، *!وفورانا محركة : انتشر .
*!وفارته : رائحته . وقيل : وعاؤه . وأما فأرة المسك ، بالهمز ، فقد تقدم ذكرها في ف أ ر . *!وفارة الإبل : فوح جلودها إذا نديت بعد الورد قال الشاعر :
% لها *!فارة ذفراء كل عشية % كما فتق الكافور بالمسك فاتقه % قال الصاغاني : وفارة المسك وفارة الإبل ، موضع ذكرهما هذا التركيب . والمصنف قد فرق بينهما ، فذكر فارة المسك في الهمز ، وفارة الإبل هنا ، وكأنه لمناسبة أن الثاني من *!الفوران قطعا ، وأما الأول فاختلف فيه : فقيل : إن الحيوان الذي نسب إليه المسك على صورة الفأرة ، وهو مهموز ، فوجب إيراده هناك بهذه المناسبة . وقد قدمنا ذكر فارة الإبل هناك في المستدركات ، فراجعه . *!والفائر : المنتشر العصب ، هكذا في النسخ بالعين والصاد المهملتين ، وهو وهم ، والصواب : الغضب من الدواب وغيرها ، كما في اللسان وغيره . ويقال : أتوا من فورهم ، أي من وجههم ، وبه فسر الزجاج قوله تعالى : ويأتوكم من *!فورهم هذا . أو قبل أن يسكنوا ، ومنه قولهم : ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من *!-فوري ، أي قبل أن أسكن . *!وفورة الجبل : سراته ومتنه ، قال الراعي :