كأفغره ، وهذه نقلها الصاغاني عن الزجاج ، ففغر فوه وانفغر : انفتح يتعدى ولا يتعدى . والفغر : الورد إذا فتح ، وقال الليث : إذا فغم وفتح . قال الأزهري : إخاله أراد الفغو ، بالواو ، فصحفه وجعله راء . وانفغر النور : تفتح . قلت : وسيأتي فغو كل شيء : نوره . والمغفرة ، بالفتح : الأرض الواسعة ، وربما سميت الفجوة في الجبل إذا كانت دون الكهف مفغرة ، وكله من السعة . والفغار ، كشداد ، وعليه اقتصر ابن دريد ، أو مثل غراب : لقب هبيرة بن النعمان ، فارس ، وسمي ببيت قاله حجر الجعفي فيه :
% فغرت لدى النعمان لما رأيته % كما فغرت للحيض شمطاء عارك % قلت : والمفاخر له عند النعمان هو حجر الجعفي ، قائل هذا الشعر ، وهو حجر بن حليلة ، كما في أنساب أبي عبيد القاسم بن سلام . والفاغر : دويبة أبرق الأنف ، يلكع الناس ، صفة غالبة ، كالغارب ، ودويبة أخرى لا تزال فاغرة فاها ، يقال لها الفاغر . والفاغرة ، بهاء : طيب ، أي نوع منه ، أو الكبابة الصيني ، فإنه إذا لاكها الإنسان فغر فاه ، أو أصول النيلوفر الهندي . وفغرى كضيزى : ع ، قال كثير عزة :
% وأتبعتها عيني حتى رأيتها % % ألمت بفغرى والقنان تزورها % % ويقال : ولد فلان بالفغرة ، بالفتح ، أي عند إفغار النجم ، وهو أول طلوع الثريا ، وذلك في الشتاء ، لأن الثريا إذا كبد السماء ، من