تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعرف الجودة في عينه كما تعرف سن الدابة إذا *!فررتها . ويقال أيضا : الخبيث عينه *!فراره ، أي تعرف الخبث في عينه إذا أبصرته ، ومنظره يغني عن أن *!تفر أسنانه وتخبره ، وعبارة الصحاح : إن الجواد عينه *!فراره ، وقد يفتح : أي يغنيك شخصه ومنظره عن أن تختبره وأن *!تفر أسنانه . وفي الأساس : *!فر الجواد عينه ، أي علامات الجود فيه ظاهرة فلا يحتاج إلى ) أن تفره . وامرأة *!فراء ، أي غراء حسنة الثغر . *!وأفرت الخيل والإبل للإثناء ، بالألف : سقطت رواضعها وطلع غيرها . *!وافتر الإنسان : ضحك ضحكا حسنا ، ويقال : *!افتر فلان ضاحكا ، أي أبدى أسنانه . وافتر عن ثغره ، إذا كشر ضاحكا . ومنه الحديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم : (و) *!يفتر عن مثل حب الغمام ، أي يكشر إذا تبسم في غير قهقهة . وافتر البرق : تلألأ ، من ذلك . وافتر الشيء استنشقه ، قال رؤبة : كأنما افتر نشوقا منشقا . *!والفرير ، كأمير وغراب وصبور وزنبور وهدهد وعلابط : ولد النعجة والماعزة والبقرة ، قال ابن الأعرابي : *!الفرير : ولد البقر ، وأنشد :

% يمشي بنو علكم هزلى وإخوتهم % عليكم مثل فحل الضأن *!فرفور % قال الأزهري : أراد : فرار ، فقال : فرفور . وقال بعضهم : الفرير من أولاد المعز : ما صغر جسمه . وعم ابن الأعرابي *!بالفرير ولد الوحشية من الظباء والبقر وغيرهما ، أو هي الخرفان والحملان ، وهذا أيضا قوله . وقيل : *!الفرير ، *!والفرار ،

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣١٣