*!الفارين من قريش ، يقال منه : رجل *!فر ، ورجلان فر ، لا يثنى ولا يجمع . وقال الجوهري : رجل فر ، وكذلك الاثنان والجميع والمؤنث ، وقد يكون الفر جمع فار ، كشارب وشرب ، وصاحب وصحب . وقد *!أفررته *!إفرارا ، إذا عملت به عملا *!يفر منه ويهرب . وفي حديث عاتكة :
% *!أفر صياح القوم عزم قلوبهم % % فهن هواء والحلوم عوازب % أي حملها على الفرار ، وجعلها خالية بعيدة غائبة العقول . ومنه الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعدي بن حاتم : ما *!يفرك عن الإسلام إلا أن يقال : لا إله إلا الله ، أي ما يحملك على الفرار إلا التوحيد . وكثير من المحدثين يقولونه بفتح الياء وضم الفاء . قال الأزهري : والصحيح الأول . *!وفر الدابة *!يفرها ، هكذا هو مضبوط بالكسر على مقتضى اصطلاحه ، وضبطه الأزهري بالضم ، *!فرا ، بالفتح ، *!وفرارا ، مثلثة الفاء : كشف عن أسنانها لينظر ما سنها ومنه حديث ابن عمر : أراد أن يشتري بدنة فقال : *!فرها . ومن المجاز : *!فر الأمر *!وفر عن الأمر : بحث عنه . وفي خطبة الحجاج : لقد *!فررت عن ذكاء وتجربة . وفي حديث عمر : قال لابن عباس رضي الله عنهم : كان يبلغني عنك أشياء كرهت أن *!أفرك عنها ، أي أكشفك .
ويقال : *!فر فلانا عما في نفسه ، أي استنطقه ليدل بنطقه عما في نفسه ، وهو *!مفرور *!ومفرر .
ومن المجاز : إن الجواد عينه *!فراره مثلثة : وهو مثل يضرب لمن يدل ظاهرة على باطنه ، يقول :