تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للصاغاني قال : واستعسر الأمر وتعسر ، إذا صار عسيرا ، فأما الغزل إذا التبس فلم يقدر على تخليصه فيقال فيه : تغسر ، بالغين المعجمة ، ولا يقال بالعين المهملة إلا تجشما . ورجل أعسر يسر : يعمل بيديه جميعا . فإن عمل بالشمال خاصة : فهو أعسر بين العسر ، وهي عسراء ، وقد عسرت ، بالفتح عسرا ، بالتحريك ، هكذا هو مضبوط في سائر النسخ . قال

% لها منسم مثل المحارة خفه % كأن الحصى من خلفه خذف أعسرا % % ويقال : رجل أعسر ، وامرأة عسراء ، إذا كانت قوتهما في أشملهما ، ويعمل كل واحد منهما بشماله ما يعمله غيره بيمينه . ويقال للمرأة : عسراء يسرة : إذا كانت تعمل بيديها جميعا ، ولا يقال : أعسر أيسر ، ولا عسراء يسراء للأنثى ، وعلى هذا كلام العرب . وفي حديث رافع بن سالم ، وفينا قوم عسران ينزعون نزعا شديدا : وهو جمع أعسر : الذي يعمل بيده اليسرى ، كأسود وسودان . يقال : ليس شئ أشد رميا من الأعسر . ومنه حديث الزهري كان يدعم على عسرائه العسراء ، تأنيث الأعسر : اليد العسراء ويحتمل أنه كان أعسر . وعسرني فلان ، بالفتح ، وعسرني ، بالتشديد ، هكذا في النسخ ، وفي بعض الأصول : الأول من باب علم والثاني من كتب يعسرني عسرا ، إذا جاء عن يساري . ويقال : اعتسر فلان الناقة ، إذا أخذها ريضا قبل أن تذلل فخطهما وركبها . وناقة عسير : اعتسرت من الإبل فركبت ، أو حمل عليها ولم تلين قبل .

وهذا على حذف الزائد . وكذلك ناقة عيسر وعوسرانة

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣١