وأعسر فهو معسر : صار ذا عسرة وقلة ذات يد . وقيل : افتقر . وحكى كراع : أعسر إعسارا وعسرا ، والصحيح أن الإعسار المصدر ، وأن العسرة الاسم . ويقال : استعسره ، إذا طلب معسوره . وعسر الغريم يعسره ، بالضم ويعسره ، بالكسر ، عسرا ، بالفتح : طلب منه الدين على عسرة وأخذه على عسرة ولم يرفق به إلى ميسرته ، كأعسره إعسارا ، إذا طالبه كذلك . ورجل عسر ، ككتف ، بين العسر ، محركة : شكس ، وقد عاسره قال :
% بشر أبو مروان إن عاسرته % عسر وعند يساره ميسور % وأعسرت المرأة : عسر عليها ولادها ، كعسرت ، وكذا الناقة إذا نشب ولدها عند الولادة ، وإذا دعى عليها قيل : أعسرت وآنثت ، وإذا دعى لها قيل : أيسرت وأذكرت ، أي وضعت ذكرا وتيسر عليها الولاد قاله الليث : وعسر الزمان اشتد علينا . وعسر عليه : ضيق ، حكاها سيبويه .
وعسر عليه ما في البطن : لم يخرج . وعسر عليه عسرا : خالفه ، كعسر تعسيرا . وتعسر القول ، )
هكذا في سائر النسخ بالقاف والواو واللام ، والصواب : وتعسر الغزل بالغين والزاي : التبس فلم يقدر على تخليصه ، والغين المعجمة لغة فيه ، كذا في كتاب الليث ، ونقله الأزهري ، وسلمه وصححه من كلام العرب ، ثم رأيت في التكملة