تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحاد النظر ، وقال الجوهري : إذا لم يكن حديدا . وقال ابن )

القطاع : فتر الطرف : انكسر نظره . وفي البصائر : الطرف الفاتر : الذي فيه ضعف مستحسن .

والفتر ، بالكسر : ما بين طرف الإبهام وطرف المشيرة ، والجمع أفتار . وقال الجوهري : ما بين طرف السبابة والإبهام إذا فتحتهما . والفتر ، بالضم : كالسفرة تعمل من الخوص ينخل عليها الدقيق ، نقله الصاغاني ولم يغره ، وهو قول أبي زيد . والفترة ، بالفتح : ما بين كل نبيين ، وفي الصحاح : ما بين كل رسولين من رسل الله عز وجل ، من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة .

والفترة : سمكة ، إذا وطئتها أخذتك الرعدة في الرجلين حتى تعرق ، كالفتر ، كقنب ، هكذا نقله الصاغاني . قلت : وهي الرعادة ، موجودة بنيل مصر . وعن ابن الأعرابي : أفتر الرجل فهو مفتر ، إذا ضعف ، هكذا في النسخ ، والصواب : ضعفت جفونه فانكسر طرفه . وأفتر الشراب : فتر شاربه ، كما يقال : أقطف الرجل ، إذا قطفت دابته ، وعليه يحمل الحديث : نهى عن كل مسكر ومفتر ، فالمسكر : الذي يزيل العقل ، والمفتر : الذي يفتر الجسد إذا شرب ، أي يحمي الجسد ويصير فيه فتورا . ومنهم من قال : أفتره : بمعنى فتره ، أي جعله فاترا . وفتر السحاب تفتيرا : تحير لا يسير وسكن وتهيأ للمطر ، وهو مجاز . وقال الأصمعي : فتر : مطر وفرغ ماؤه وكف وتحير . وبه فسر قول ابن مقبل يصف سحابا :

% نأمل خليلي هل ترى ضوء بارق % يمان مرته ريح نجد ففترا % %

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٩٤