تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيده وغيره : ماء غمر : كثير مغرق ، بين الغمورة . وقال ابن الأثير : أي يغمثر من دخله ويغطيه ، ج غمار وغمور ، يقال : بحر غمر ، وبحار غمار وغمور ، ويقال : ما أشد غمورضة هذا النهر . ومن المجاز : الغمر : الكريم السخي الواسع الخلق ، وجمعه غمار وغمور . ومن المجاز : الغمر من الخيل : الجواد ، كما يقال : فرس بحر ، وسكب ، وفرس غمر : كثير العدو واسع الجري . والغمر من الثياب : السابغ الواسع ، وهو مجاز . والغمر من الناس : جماعتهم ولفيفهم وزحمتهم وكثرتهم كغمرهم ، محركة ، وغمرتهم ، وغمارتهم ، بالضم ، ويفتح ، وجمع الغمرة غمار ، وكذلك غمارهم وغمارهم يضم ويفتح ، يقال : دخلت في غمار الناس وغمارهم وغمرهم وخمرهم ، أي في زحمتهم وكثرتهم . ومنه حديث أويس : أكون في غمار الناس أي جمعهم المتكاثف ، وقد تقدم . والغمر : من لم يجرب الأمور وهو الجاهل الغر . قال ابن سيده : ويقتاس من ذلك لكل من لا غناء عنده ولا رأى ، ويثلث ويحرك ، ويقال : رجل غمر وغمر : لا تجربة له بحرب ، ولم تحنكه التجارب . قلت : الفتح والضم والتحريك هو المنصوص عليه في الأمهات اللغوية ، وأما الكسر فغير معروف . وفاته الغمر ، ككتف ، والمغمر ، كمعظم ذكرهما صاحب اللسان . وأنشد على الأول بيت الشماخ :

% لا تحسبني وإن كنت أمرءا غمرا % كحية الماء بين الصخر والشيد % هكذا روى . قال ابن سيده : لا أدري أهو إتباع أم لغة

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٥٦