قال صخر الغى : يا قوم ليست فيهم غفيرهفامشوا كما تمشي جمال الحيره أي مانعوا عن أنفسكم ولا تهربوا فإنهم أي بني المصطلق لا يغفرون ذنب أحد منكم إن ظفروا به . والمغفر ، كمنبر ، والمغفرة ، بهاء ، والغفارة ، ككتابة : زرد من الدرع ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة ، ويقال : هو رفرف البيضة أو حلق يتقنع بها ، وفي بعض الأصول : به المتسلح . وقال ابن شميل : المغفر : حلق يجعلها الرجل أسفل البيضة تسبغ على العنق فتقيه .
قال : وربما كان المغفر مثل القلنسوة غير أنها أوسع ، يلقيها الرجل على رأسه فتبلغ الدرع ثم تلبس البيضة فوقها ، فذلك المغفر يرفل على العاتقين ، وربما جعل المغفر من ديباج وخز أسفل البيضة . وقرأت في كتاب الدرع والبيضة لأبي : عبيدة معمر بن المثنى التيمي ما نصه : فإذا لم تكن ، يعني الدرع ، صفيحا وكانت سردا محركة وقد تحول السين زايا ، فيقولون : زردا ، وهو الحلق فهي مغفر ، وغفارة ، مكسورة الغين ، قال :
% وطمرة جرداء تض % بر بالمدجج ذي الغفاره % ويقال لها تسبغة ، فربما كانت ظاهرة الحلق وربما بطنوها وظهروها بديباج أو خز أو بزيون ، وحشوها بما كان ، وربما اتخذوا فوقها قونسا من فضة وغير ذلك . انتهى . والغفارة ، ككتابة : خرقة