ويقال : *!غر فلان من العلم ما لم *!يغر غيره : أي زق وعلم . والغر : الشق في الأرض . والغر : النهر الصغير قاله ابن الأعرابي . ومنهم من خصه فقال هو النهر الدقيق في الأرض ، وجمعه *!غرور ، وإنما سمى به لأنه يشق الأرض بالماء . وكل كسر متثن في ثوب أو جلد *!غر ، زاد الليث في الأخير : من السمن ، قال :
% قد رجع الملك لمستقره % ولان جلد الأرض بعد *!غره % وجمعه *!غرور ، وقال أبو النجم :
% حتى إذا ما طار من خبيرها % % عن جدد صفر وعن *!غرورها % )
(و) *!الغر ع بالبادية قال : *!فالغر نرعاه فجنبي جفره . قلت : بينه وبين هجر يومان . (و) *!الغر : حد السيف ، ومنه قول هجرس بن كليب حين رأى قاتل أبيه : أما وسيفي *!وغريه ، ورمحي ونصليه ، وفرسي وأذنيه ، لا يدع الرجل قاتل أبيه وهو ينظر إليه . أي وحديه . ويروى : سيفي وزريه وقد تقدم . والغر ، بالضم : طير سود بيض الرؤوس في الماء ، الواحد *!غراء ، ذكرا كان أو أنثى قاله الصاغاني . قلت : وقد رأيته كثيرا في ضواحي دمياط ، حرسها الله تعالى ، وهم يصطادونه ويبيعونه . *!والغراء : المدينة النبوية ، على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم ، سميت لبياضها ، لما بها من فيوضات الأنوار القدسية وأشعة الأسرار النورانية . والغراء : نبت طيب الريح ، شديد البياض ، لا ينبت إلا في