تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغرار في الصلاة : النقصان في ركوعها وسجودها وطهورها ، وهو ألا يتم ركوعها وسجودها وطهورها . قال : وهذا كقول سلمان : الصلاة مكيال ، فمن وفى وفى له ، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين . قال : وأما الغرار في التسليم فنراه أن يقول السلام عليكم ، فيرد عليه الآخر : وعليكم ، ولا يقول : وعليكم السلام هذا من التهذيب . وقال ابن سيده : نراه أن يقول : سلام عليكم ، هكذا في النسخ ، وفي المحكم : عليك ، أو أن يرد بعليك ولا يقول : عليكم ، وهو مجاز . وقيل : لا غرار في صلاة ولا تسليم فيها ، أي لا قليل من النوم في الصلاة ولا تسليم ، أي لا يسلم المصلى ولا يسلم عليه . قال ابن الأثير : ويروى بالنصب والجر ، فمن جره كان معطوفا على الصلاة ، ومن نصبه كان معطوفا على الغرار ، ويكون المعنى : لا نقص ولا تسليم في صلاة ، لأن الكلام في الصلاة بغير كلامها لا يجوز ، قلت : ويؤيد الوجه الأول ما جاء في حديث آخر : لا *!تغار التحتية ، أي لا ينقص السلام ، ولكن قل كما يقال لك أو زد .

(و) *!الغرار : كساد السوق ، وهو مجاز ، يقال : للسوق درة *!وغرار ، أي نفاق وكساد قاله الزمخشري . قلت : وهومصدر غارت السوق *!تغار *!غرارا ، إذا كسدت . ومن المجاز : الغرار : ) قلة لبن الناقة أو نقصانه . وقد *!غارت *!تغار *!غرارا ، وهي *!مغار ، إذا ذهب لبنها لحدث أو لعلة .

ومنهم من قال ذلك عند كراهيتها للولد وإنكارها الحالب . وقال الأزهري : *!غرار الناقة أن تمرى فتدر ، فإن لم يبادر درها رفعت درها ثم لم تدر حتى تفيق . وقال الأصمعي : ومن أمثالهم في تعجيل الشيء قبل أوانه : سبق درته غراره ، ومثله سبق سيله مطره . وقال ابن السكيت : يقال : *!غارت

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٢٥