تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغرة من الكرم : سرعة بسوقه . والغرة من النبات : رأسه . والغرة من الرجل : وجهه وقيل : طلعته . وكل ما بدا لك من ضوء أو صبح فقد بدت لك *!غرته . *!وغرة : أطم بالمدينة لبني عمرو بن عوف من قبائل الأنصار ، بني مكانه منارضة مسجد قباء الآن .

*!والغرير ، كأمير : الخلق الحسن لأنه يغر . ومن المجاز : يقال للشيخ إذا هرم : أدبر *!غريره ، وأقبل هريره . أي قد ساء خلقه . (و) *!الغرير : الكفيل والقيم والضامن . وأنشد الأصمعي :

% أنت لخير أمة مجيرها % % وأنت مما ساءها *!غريرها % % هكذا رواه ثعلب عن أبي نصر عنه . ومن المجاز الغرير من العيش : ما لا يفزع أهله ، يقال : عيش غرير ، كما يقال : عيش أبله ، ج *!غران بالضم ، ككثيب وكثبان . والغرير : الشاب الذي لا تجربة له ، كالغر ، بالكسر ، ج *!أغراء *!وأغرة ، هما جمع غرير ، وأما الغر ، بالكسر ، فجمعه *!أغرار *!وغرار ، ككتاب . ومن الأخير حديث ظبيان : إن ملوك حمير ملكوا معاقل الأرض وقرارها ورؤوس الملوك *!وغرارها . والأنثى *!غر ، بغير هاء ، *!وغرة ، بكسرهما ، قال أبو عبيد : *!الغرة : الجارية الحديثة السن التي لم تجرب الأمور ولم تكن تعلم ما يعلم النساء من الحب ، وهي أيضا غر ، بغير هاء قال الشاعر :

% إن الفتاة صغيرة % غر فلا يسرى بها % % ويقال أيضا : هي *!غريرة . ومنه حديث ابن عثمر : إنك

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٢٣