بجفن على عير ، أي على مقلة . وقيل : المراد بالعير الوتد ، أي من ضرب وتدا من أهل العمد مطلقا . وقيل : يعني إيادا ، لأنهم أصحاب حمير . وقيل : يعني بالعير جبلا . ومنهم من خص فقال : جبلا بالحجاز ، وأدخل عليه اللام كأنه جعله من أجبل ، كل واحد منها عير ، أو جعل اللام زائدة على قوله : ولقد نهيتك عن بنات الأوبر . إنما أراد : بنات أوبر ، فقال : كل من ضربه أي ضرب فيه وتدا أو نزله . وقال أبو عمرو : العير : هو الناتئ في بؤبؤ العين ، ومعناه أن كل من انتبه من نومه حتى يدور عيره جنى جناية فهو مولى لنا ، يقولونه ظلما وتجنيا . قال : ومنه قولهم : أتيتك قبل عير وما جرى ، أي قبل أن ينتبه نائم . وروى سلمة عن الفراء أنه أنشده كل من ضرب العير ، بكسر العين . والعير : الإبل ، أي كل من ركب الإبل موال لنا ، أي العرب كلهم موال لنا من أسفل ، لأنا أسرنا فيهم فلنا نعم عليهم . فهذه عشرة أقوال ، قلما توجد في مجموع واحد ، فاظفر بها ، والله أعلم .
| 2 ( فصل الغين المعجمة مع الراء )
(
|غ ب ر
. غبر الشيء يغبر غبورا كقعود : مكث وبقي . وغبر غبورا : ذهب ومضى . والغابر : الباقي .
والغابر : الماضي ،