تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسعيد بن أبي سعيد العيار : محدث مشهور . وراعي العير : لقب والد بشر الصحابي . تكميل : قال الحارث بن حلزة اليشكري :

% زعموا أن كل من ضرب العي % ر موال لها وأنى الولاء % هكذا أنشده الصاغاني . وفي اللسان : موال لنا . ويروى : الولاء ، بالكسر . وقد اختلف في معنى العير في هذا البيت اختلافا كثيرا ، حتى حكى الأزهري عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : مات من كان يحسن تفسير بيت الحارث بن حلزة : زعموا أن كل من ضرب العير . إلى آخره .

وها أنا أجمع لك ما تشتت من أقوالهم في الكتب ، لئلا يخلو هذا الكتاب عن هذه الفائدة ، فقيل : العير هنا : كليب ، أي أنهم قتلوه ، فجعل كليبا عيرا . قال ابن دريد : وأنشد ابن الكلبي لرجل من كضلب قديم فيما ذكره ، وجعل كليبا عيرا كما جعله الحارث . أيضا عيرا في شعره :

% كليب العير أيسر منك ذنبا % غداة يسومنا بالفتكرين % )

% فما ينجيكم منا شبام % ولا قطن ولا أهل الحجون % كذا نقله الصاغاني . وقيل : العير : هنا سيد القوم ورئيسهم مطلقا . وقيل : بل المراد به هو المنذر بن ماء السماء ، لسيادته . وقال الصاغاني : لأن شمرا قتله يوم عين أباغ ، وشمر حنفي ، فهو منهم . وقيل : المراد *!بالعير هنا الطبل . وقيل : المراد معناه : كل من ضرب

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٨٥