تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقفر ، بغير هاء الضمير . ثم قال : فكانت العرب تضرب المثل في البلد الوحش . وقيل : العير : لقب حمار بن مويلع كافر ، وزعم ابن الكلبي أنه كان مؤمنا ثم ارتد . وقد مر في ح م ر وقد ضربت العرب المثل بكفره ، فيقال : أكفر من حمار كان له واد فأرسل الله تعالى عليه نارا فأحرقته ، وفي نص ابن الكلبي : فاسود فصار لا ينبت شيئا فضرب به المثل في كل مقو . وبه فسر قول امرئ القيس :

% وواد كجوف العير قفر قطعته % % به الذئب يعوى كالخليع المعيل % وقيل : كان اسمه حمارا فجعله *!عيرا لإقامة الوزن . هكذا أنشده الصاغاني وفسره . وفي اللسان قال امرؤ القيس :

% وواد كجوف العير قفر مضلة % قطعت بسام ساهم الوجه حسان % قال الأزهري : قوله : كجوف العير ، أي كوادي العير ، وكل واد عند العرب جوف . ويقال للموضع الذي لا خير فيه : هو كجوف عير ، لأنه لاشيء في جوفه ينتفع به . ويقال أصله قولهم : أخلى من جوف حمار . وأنشد الزمخشري :

% لقد كان جوف العير للعين منظرا % أنيقا وفيه للمجاور منفس %

% وقد كان ذا نخل وزرع وجامل % فأمسى وما فيه لباغ معرس % والعير : خشبة تكون في مقدم الهودج ، ذكره الصاغاني . والعير : الوتد ، قيل : ومنه المثل : فلان أذل من العير . والعير : الجبل ، وقد غلب على جبل بالمدينة ، كما سيأتي . والعير : السيد والملك ، وعير القوم : سيدهم

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٧٤