على قبلة *!الأعورية ، وهي قرية بني محجن المالكيين . قال القطامي :
% حتى وردن ركيات *!العوير وقد % كاد الملاء من الكتان يشتعل % *!وعوير ، *!والعوير : اسم رجل قال امرؤ القيس :
% عوير ومن مثل *!العوير ورهطه % % وأسعد في ليل البلابل صفوان % ويقال : ركية *!عوران ، بالضم : أي متهدمة ، للواحد والجمع ، هكذا نقله الصاغاني . وقال ابن دريد : *!عوران قيس : خمسة شعراء *!عور : تميم بن أبي بن مقبل ، وهو من بني العجلان بن عبد الله بن كعب بن ربيعة ، والراعي ، واسمه عبيد بن حصين ، من بني نمير بن عامر ، والشماخ ، واسمه معقل بن ضرار ، من بني جحاش بن بجالة بن مازن ابن ثعلبة بن سعد بن ذبيان ، وعمرو بن أحمر الباهلي ، وسيأتي بقية نسبه في ف ر ص وحميد بن ثور ، من بني هلال بن عامر ، فارس الضحياء . وفي اللسان ذكر *!الأعور الشنى بدل الراعي . *!والعور ، ككتف : الردئ السريرة قبيحها ، *!كالمعور ، من *!العور ، وهو الشين والقبح . (و) *!العورة : الخلل في الثغر وغيره ، وقد يوصف به منكورا فيكون للواحد والجميع بلفظ واحد . وفي التنزيل : إن بيوتنا *!عورة . فأفرد )
الوصف ، والموصوف جمع . وأجمع القراء على تسكين الواو من عورة ، وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة من القراء إن بيوتنا *!عورة ، على فعلة ، وهي من شواذ القراءات ، أي ذات عورة ، أي ليست بحريزة ، بل ممكنة للسراق لخلوها من الرجال . وقيل : أي *!معورة ، أي بيوتنا مما يلي