يستعملون مضارع هذا الفعل لما كان مثلا جاريا في الأمر المنقضى الفائت ، وإذا كان كذلك فلا وجه لذكر المضارع ها هنا لأنه ليس بمنقض ولا ينطقون فيه بيفعل . أو معنى *!عاره ) أتلفه وأهلكه قاله بعضهم . *!وعاور المكاييل *!وعورها : قدرها ، كعايرها ، بالياء لغة فيه ، وسيذكر في عير . وعير الميزان والمكيال ، وعاورهما ، وعايرهما وعاير بينهما معايرة وعيارا ، بالكسر : قدرهما ونظر ما بينهما . ذكر ذلك أبو الجراح في باب ما خالفت العامة فيه لغة العرب . وقال الليث : العيار : ما عايرت به المكاييل ، فالعيار صحيح تام واف . تقول : عايرت به ، أي سويته ، وهو العيار والمعيار . وحق هذه أن تذكر في الياء كما سيأتي . *!والمعار ، بالضم : الفرس المضمر المقدح ، وإنما قيل له *!المعار لأن طريقة متنه نبت فصار لها عير ناتئ ، أو المنتوف الذنب ، من قولهم : أعرت الفرس وأعريته : هلبت ذنبه قاله ابن القطاع . أو السمين ، ويقال له : المستعير أيضا ، من قولهم : *!أعرت الفرس ، إذا أسمنته . وبالأقوال الثلاثة فسر بيت بشر بن أبي خازم الآتي ذكره في عير . *!وعور الراعي الغنم *!تعويرا : عرضها للضياع ، نقله الصاغاني . *!وعورتا ، بفتح العين والواو وسكون الراء : د ، بليدة قرب نابلس الشأم ، قيل بها قبر سبعين نبيا من أنبياء بني إسرائيل ، منهم سيدنا عزير في مغارة ، ويوشع فتى موسى ، عليهم الصلاة والسلام ذكره الصاغاني . *!واستعور عن أهله : انفرد عنهم نقله الصاغاني عن الفراء .
*!وعوير ، كزبير ، موضعان أحدهما