تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البحر فيخرج العنبر من بطنها . يذكر ويؤنث ، فيقال : هو العنبر ، وهي العنبر ، كما في المصباح . والعنبر : أبو حي من تميم ، هو العنبر بن عمرو بن تميم ، ويقال فيهم : بلعنبر ، حذفوا منه النون تخفيفا كبلحارث في ، بني الحارث ، وهو كثير في كلامهم . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى ناحية السيف فجاعوا . فألقى الله لهم دابة ) يقال لها العنبر . فأكل منها جماعة السرية شهرا حتى سمنوا . قال الأزهري : هي سمكة بحرية يبلغ طولها خمسين ذراعا يقال لها بالفارسية باله . والعنبر : الزعفران . وقيل : هو الورس .

والعنبر : أيضا ، الترس ، وإنما سمي بذلك لأنه يتخذ من جلد السمكة البحرية . وجاء في حديث أبي عبيدة . وتتخذ الترسة من جلدها . فيقال للترس : عنبر . قال العباس بن مرداس :

% لنا عارض كزهاء الصري % % م فيه الأشلة والعنبر % قال الصاغاني : ورأيت أهل جدة يحتذون أحذية من جلد العنبر ، فيكون أقوى وأبقى ما يتخذ منه وأصلب ، وقد اتخذت أنا حذاء من جلده . والعنبرة : ة باليمن بسواحل زبيد حرسها الله تعالى . والعنبرة من الشتاء : شدته يقال : أتيته في عنبرة الشتاء قاله الكسائي . وقال كراع : إنما هو عنبر الشتاء . والعنبرة من القدر : البصل ، فإنه يطيبها . والعنبرة من القوم : خلوص أنسابهم ، ومنه قول العامة إذا كان الشيء خالصا : هذا عنبر . ويقال : أنت عنبري بهذا البلد وهو مثل يضرب في

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٤٩