تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصاغاني ، وأنشد لصخر الهذلي .

% فلما رأى العمق قدامه % ولما رأى عمرا والمنيفا %

% أسال من الليل أشجانه % كأن ظواهره كن جوفا % % قلت : وفي المعجم أنه واد بالحجاز . ويقال : ثوب عمير ، أي صفيق النسج قوي الغزل صبور على العمل . ويقال : كثير بثير بجير عمير ، إتباع ، قاله ابن الأعرابي ، وهكذا ضبطه الأزهري بالعين . والبيت المعمور ، جاء في التفسير أنه في السماء بإزاء الكعبة شرفها الله تعالى ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، يخرجون منه ولا يعودون إليه . ومما يستدرك عليه : مكان عامر : ذو عمارة . ومكان عمير : عامر . ويقال : عمر فلان يعمر ، إذا كبر . ويقال لساكن الدار : عامر ، والجمع عمار . والمعمور : المخدوم . وعمرت ربي وحججته : خدمته . وعمر فلان ركعتين ، إذا صلاهما . والعمرات ، بالفتح والتشديد : هي اللحمات التي تكون تحت اللحى ، وهي النغانغ واللغاديد حكاه ابن الأعرابي . وقال اللحياني : سمعت العامرية تقول في كلامها : تركتهم سامرا بمكان كذا وكذا وعامرا . قال أبو تراب : فسألت مصعبا عن ذلك فقال : مقيمين مجتمعين .

والعمرة : خرزة الحب . ويقال : جاء فلان عمرا ، أي بطيئا ، هكذا ثبت في بعض نسخ

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٤٢