قلت : أي فرج الرجل ، ومثله في التكملة .
وجلد عميرة ، هكذا بالإضافة ، وفي التكملة : وجلد فلان عميرة : كناية عن الاستمناء باليد ، قال شيخنا : عميرة مستعارة للكف من أعلام النساء . وقال الشيخ أبو حيان في البحر : إنهم في جلد عميرة يكنون عن الذكر بعميرة . وتعقبه تلميذه التاج ابن مكتوم في الدر اللقيط أثناء سورة المؤمنين بأن عميرة علم على الكف لا الذكر ، ونقله عن المطرزي في شرح المقامات قال )
شيخنا : ومثله في أكثر شروح المقامات . واستوعب أكثر كلامهم ابن ظفر ، ورأيت فيه تصنيفا أفرط صاحبه . انتهى كلام شيخنا . قلت : وقد سبق لي تأليف رسالة فيه ، وسميتها القول الأسد في حكم الاستمناء باليد ، جلبت فيه نقول أئمتنا الفقهاء ، وهي نفيسة في بابها . ولقد استظرف من قال :
% أرى النحوي زيدا ذا اجتهاد % جزى الرحمن بالخيرات غيره %
% تراه ضاربا عمرا نهارا % ويجلد إن خلا ليلا عميره % والعمارى ، بالفتح ، أي وتشديد الياء وتخفف : سيف أبرهة بن الصباح الحميري . والعمر ، محركة : المنديل أو غيره تغطى به الحرة رأسها ، أو ألا يكون لها خمار ولا صوقعة تغطي رأسها فتدخل رأسها في كمها ، حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي ، وأنشد : قامت تصلي والخمار من عمر . قلت : فإذا العمر اسم لطرف الكم ، وهو بالتحريك لا الفتح كما نبهنا عليه قريبا .
وعمر : جبل يصب في مسيل مكة حرسها الله تعالى هكذا نقله