تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجرها ويستخرجها . قال الأزهري : والعرب تضرب بها المثل في الحمق ولمن يخدع بلين الكلام . والعامر : جروها ، وهكذا في التكملة . ونقل شيخنا عن شرح الدرة ما نصه : ولم يعرف بال ، لإجرائه مجرى العلم . قال شيخنا : أي المركب الإضافي ، فتأمل . انتهى . قلت : وعبارة اللسان : يقال للضبع : أم عامر ، كأن ولدها عامر ، ومنه قول الهذلي :

% وكم من وجار كجيب القميص % به عامر وبه فرعل % وقال ابن الأعرابي : العمار كشداد : الرجل الكثير الصلاة والصيام ، ويقال : عمرت ربي وحججته : خدمته . وتركت فلانا يعمر ربه ، أي يعبده : يصلي ويصوم ، كما تقدم . والعمار : القوي الإيمان الثابت في أمره الثخين الورع ، مأخوذ من العمير وهو الثوب الصفيق النسج ، القوي الغزل ، الصبور على العمل . والعمار : الطيب الثناء والطيب الروائح ، مأخوذ من العمار وهو الآس . وفي بعض النسخ من غير واو العطف ، وهو الصواب . قال : والعمار : المجتمع الأمر اللازم للجماعة الحدب على السلطان ، مأخوذ من العمارة ، وهي العمامة ، لالتفافها ولزومها على الرأس . والعمار : الحليم الوقور ، وفي التكملة : الموقور في كلامه ، مأخوذ من العمير ، وقد تقدم . والعمار الرجل يجمع أهل بيته وكذا أصحابه على أدب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والقيام بسنته ، مأخوذ من العمرات ، وهي النغانغ واللغاديد . والعمار : الباقي في إيمانه وطاعته القائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن يموت ، مأخوذ من العمر ، وهو البقاء ، فيكون باقيا في إيمانه وطاعته ، وقائما بالأوامر والنواهي إلى أن يموت .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٣٨