قال الليث : وإنما كنى الإفلاس أبا عمرة لأنه اسم رجل وهو رسول المختار بن أبي عبيد ، وكان إذا حل وفي نص الليث : نزل بقوم حل بهم البلاء من القتل والحرب ، وكان يتشاءم به .
وحصن بن عمارة ، كثمامة : قلعة بأرض فارس . وقد تقدم له في ع ت ر أنه يقال له قلعة عمارة بن عتير بن كدام . وهناك ذكره الصاغاني أيضا على الصواب . فإن لم يكن يعرف الحصن بعمارة وبولده ، وإلا فقدوهم المصنف ، وقد سبق له مثل هذا الوهم أيضا في ع ب ث ر ونبهنا عليه . واليعمرية ، بفتح الميم : ماء لبني ثعلبة بواد من بطن نخل من الشربة .
واليعامير : ع ، قال طفيل الغنوي :
% يقولون لما جمعوا الغد شملكم % % لك الأم مما باليعامير والأب % أو اليعامير : شجر ، عن قطرب اللغوي ، واسمه محمد بن المستنير ، وقد خطى فيه ، نقله الصاغاني ونبه عليه الأزهري . وكأن المصنف فرق بين اليعمورة الذي ذكره ابن سيده ، وبين اليعامير هذا عن قطرب ، ففرقهما في الذكر ، وهما واحد ، لأن اليعامير جمع يعمورة ، كما هو ظاهر . وأم عمرو ، وأم عامر ، الأولى نادرة : الضبع ، معرفة ، لأنه اسم سمى به النوع . قال الراجز :
% يا أم عمرو أبشري بالبشرى % % موت ذريع وجراد عظلى % )
وقال الشنفرى :
% لا تقبروني إن قبري محرم % عليكم ولكن أبشري أم عامر % ومن أمثالهم : خامري أم عامر ، أبشري بجراد عظلى ، وكمر رجال قتلى . فتذل له حتى يكعمها ثم