نحو ذلك ، لأنه لا يبسط في الأعياد إلا خياره . وفي الحديث : فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذراريهم وعقار بيوتهم . أي وفود بني العنبر . قال الحربي : أراد بعقار بيوتهم أراضيهم . وقد غلط . بل أراد به أمتعة بيوتهم من الثياب والأدوات . وعقار كل شيء : خياره . ويقال : في البيت عقار حسن ، أي متاع وأداة ، هكذا رواه أبو زيد وابن الأعرابي عقار البيت في الحديث بالفتح ، وقد يضم ، وهو قول الأصمعي ، وقد خالف به الجمهور . وقال ابن الأعرابي : عقار الكلإ : البهمي ، كل دار لا يكون فيها بهمى فلا خير في رعيها إلا أن يكون فيها طريفة ، وهي النصى والصليان . وقال مرة : العقار : جميع اليبيس . والعقار ، بالضم : الخمر سميت لمعاقرتها ، أي لملازمتها الدن ، يقال : عاقره ، إذا لازمه وداوم عليه . والمعاقرة : الإدمان . ومعاقرة الخمر : إدمان شربها . وفي الحديث : لا تعاقروا ، أي لا تدمنوا شرب الخمر .
وفي الحديث : لا يدخل الجنة معاقر خمر : هو الذي يدمن شربها ، قيل : هو مأخوذ من عقر الحوض لأن الواردة تلازمه . وقيل : سميت عقارا لأن أصحابها يعاقرونها ، أي يلازمونها ، أو لعقرها شاربها عن المشي ، وقيل : هي التي لا تلبث أن تسكر . وقال ابن الأعرابي : سميت الخمر عقارا لأنها تعقر العقل . وقال أبو سعيد : معاقرة الشراب : مغالبته ، يقول : أنا أقوى على شربه ، فيغالبه فيغلبه ، فهذه المعاقرة . وفي الصحاح : والعقار : ضرب من الثياب أحمر ، قال طفيل يصف هوادج الظعائن :
% عقار تظل الطير تخطف زهوه % وعالين أعلاقا على كل مفأم % )
والعقار ، ككتان : ما يتداوى به من النبات أو أصولها والشجر ،