مثلا لكل شئ لا يستطاع مسه رخاوة وضعفا . ويضرب بذلك مثلا للعطية القليلة التي لا يربها معطيها ببر يتلوها . وقال أبو عبيد في البخيل يعطى مرة ثم لا يعود : كانت بيضة الديك . قال : فإن كان يعطى شيئا ثم يقطعه آخر الدهر قيل للمرة الأخيرة : كانت بيضة العقر . وقيل : بيض العقر ، إنما هو كقولهم : بيض الأنوق ، والأبلق العقوق ، فهو مثل لما لا يكون . ويقال للذي لا غناء عنده : بيضة العقر ، على التشبيه بذلك ويقال : كان ذلك بيضة العقر ، معناه كان ذلك مرة واحدة لا ثانية لها . وبيضة العقر : الأبتر الذي لا ولد له ، على )
التشبيه . واستعقر الذئب : رفع صوته بالتطريب في العواء ، قاله ابن السكيت ، وأنشد :
% فلما عوى الذئب مستعقرا % أنسنا به والدجى أسدف % وقيل : معناه يطلب شيئا يفرسه ، وهؤلاء قوم لصوص أمنوا الطلب حين عوى الذئب . والعقار ، بالفتح : الضيعة والنخل والأرض ونحو ذلك ، يقال : ماله دار ولا عقار ، كالعقرى ، بالضم ، وهذه عن الصاغاني . والعقار : رملة بالقريتين قرب الدهناء . والعقار : أرض لبني ضبة بن أد ، وأيضا أرض لباهلة ، بأكناف اليمامة . وعقار : قلعة باليمن ، وهو غير عفار بالفاء ، أو هوهو ، وعقار : ع بديار بني قشير . وفي التكملة : العقار : الصبغ الأحمر . وفي اللسان : وخص بعضهم بالعقار النخل ، يقال للنخل خاصة من بين المال : عقار : وقيل العقار : متاع البيت ونضده الذي لا يبتذل إلا في الأعياد والحقوق الكبار ونحوها ، وبيت حسن الأهرة والظهرة والعقار . وقيل : عقار المتاع : خياره ، وهو