تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعج بعود يثار به ، )

فشق عقر النار وفتح ، كعقرها ، بضمتين . وقد روى في عقر الحوض كذلك مخففا ومثقلا ، كما صرح به صاحب اللسان ، وعبارة المصنف لا تفهم ذلك . وفي الحديث : ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا . العقر : وسط الدار ، وهو محلة القوم ، وقال الأصمعي : عقر الدار : أصلها ، في لغة الحجاز ، وبه فسر حديث : عقر دار الإسلام الشام ، أي أصله وموضعه ، كأنه أشار به إلى وقت الفتن ، أي يكون الشام يومئذ آمنا منها ، وأهل الإسلام به أسلم . ويفتح ، في لغة أهل نجد ، كما قاله الأصمعي . قال الأزهري : وقد خلط الليث في تفسير عقر الدار وعقر الحوض ، وخالف فيه الأئمة ، فلذلك أضربت عن ذكر ما قاله صفحا . والعقر : الطعمة ، يقال : أعقرتك كلأ موضع كذا فاعقره . أي كله ، نقله الصاغاني وصاحب اللسان . والعقر : خيار الكلإ ، كعقاره ، يالضم أيضا ، وقالوا : البهمى عقر الكلإ ، وعقار الكلإ ، أي خيار ما يرعى من نبات الأرض ويعتمد عليه ، بمنزلة عقر الدار . قال الصاغاني عن أبي حنيفة : عقار الكلإ : البهمى ، يعني يبيسها . قال هذا عند ابن الأعرابي ، والعقار عند غيره جميع اليبيس إذا كثر بأرض واجتمع فكان عدة وأصلا يرجع إليه . انتهى . هكذا ضبطه بالفتح . وأحسن أبيات القصيدة وخيارها يسمى العقر والعقار . قال ابن الأعرابي : أنشدني أبو محضة قصيدة ، وأنشدني منها أبياتا ، فقال : هذه الأبيات عقار هذه القصيدة ، أي خيارها . وروى عن الخليل : العقر : استبراء المرأة لينظر أبكر أم غير بكر قال الأزهري : وهذا لا يعرف .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٠٧