وطائر عقر ، كفرح ، وعاقر أيضا : أصاب في ريشه ، ولو قال : أصاب ريشه ، كما في المحكم كان أحسن ، آفة فلم ينبت . وفي الحديث فيما روى الشعبي ليس على زان عقر أي مهر ، وهو للمغتصبة من الإماء كمهر المثل للحرة . وهكذا فسره الإمام أحمد بن حنبل . وقال الليث : العقر بالضم : دية الفرج المغصوب ، وقال أبو عبيدة : عقر المرأة : ثواب تثابه المرأة من نكاحها . وقيل : هو صداق المرأة ، وقال الجوهري : هو مهر المرأة إذا وطئت على شبهة فسماه مهرا . وفي الحديث : فأعطاهم عقرها . قال ابن الأثير : هو بالضم ما تعطاه المرأة على وطء الشبهة ، وأصله أن واطئ البكر يعقرها إذا افتضها ، فسمى ما تعطاه للعقر عقرا ، ثم صار عاما لها وللثيب . وجمعه الأعقار . والعقر : محلة القوم بين الدار والحوض . ويفتح . وقيل : العقر مؤخر الحوض أو مقام الشارب ، هكذا في سائر النسخ . وفي التهذيب والنهاية : مقام الشاربة منه ، وفي الحديث : إني لبعقر حوضى أذود الناس لأهل اليمن : أي أطردهم لأجل أن يرد أهل اليمن قاله ابن الأثير . والجمع أعقار . قال :
% يلذن بأعقار الحياض كأنها % % نساء النصارى أصبحت وهي كفل % وقال ابن الأعرابي : مفرغ الدلو من مؤخره عقره ، ومن مقدمه إزاؤه ، والعقر : معظم النار أو أصلها الذي تأجج منه ، وقيل : مجتمعها ووسطها ، قال عمرو بن الداخل يصف سهاما :
% وبيض كالسلاجم مرهفات % كأن ظباتها عقر بعيج % قال ابن برى : العقر : الجمر ، والجمرة عقرة ، وبعيج : بمعنى مبعوج ، أي