فما كان إلا عن قليل فألحقت
بنا الحي شوشاء النجاء سمور
( و ) السمور : ( كتنور : دابة ) معروفة تكون ببلاد الروس ، وراء بلاد الترك ، تشبه النمس ، ومنها أسود لامع ، وأشقر ، ( يتخذ من جلدها فراء مثمنة ) ، أي غالية الأثمان ، وقد ذكره أبو زبيد الطائي ، فقال يذكر الأسد :
حتى إذا ما رأى الأبصار قد غفلت
واجتاب من ظلمة جوذي سمور
أراد جبة سمور ، لسواد وبره ، ووهم من ال في السمور إنه اسم نبت ، فليتنبه لذالك .
( وسمورة ) ، بزيادة الهاء ، ( و ) يقال : ( سمرة ) ، بحذف الواو : اسم ( مدينة الجلالقة ) .
( والسامرة ، كصاحبة : ة ، بين الحرمين ) الشريفين .
( و ) السامرة والسمرة : ( قوم من اليهود ) من قبائل بني إسرائيل ( يخالفونهم ) ، أي اليهود ( في بعض أحكامهم ) ، كإنكارهم نبوة من جاء بعد موسى عليه السلام ، وقولهم : ( لا مساس ) ، وزعمهم أن نابلس هي بيت المقدس ، وهم صنفان : الكوشان والدوشان ( و ) إليهم نسب ( السامري الذي عبد العجل ) الذي سمع له خوار ، قيل : ( كان علجا ) منافقا ( من كرمان ) ، وقيل : من باحرضى ( أو عظيما من بني إسرائيل ) ، واسمه موسى بن ظفر ، كذا ذكره السهيلي في كتابه الإعلام أثناء طاه ، وأنشد الزمخشري في رجلين اسم كل واحد منهما موسى ، كانا بمكة ، فسئل عنهما ، فقال :