بالألف المقحصورة ، كصرعى وجرحى .
قال ابن جني ، في المحتسب : وذالك لأن السكر علة لحقت عقولهم ، كما أن الصرع والجرح علة لحقت أجسامهم ، وفعلى في التكسير مما يختص به المبتلون .
( وسكرانة ) ، وهاذه عن أبي علي الهجري في التذكرة ، قال : ومن قال هاذا وجب عليه أن يصرف سكران في النكرة ، وعزاها الجوهري والفيومي لبني أسد ، وهي قليلة كما صرح به غيرهما ، وزاد المصنف في البصائر في النعوت بعد سكران سكيرا ، كسكيت .
وقال شيخنا عند قوله : وهي سكرة : خالف قاعدته ، ولم يقل وهي بهاء ، فوجه أن سكرى في صفاتها ولو قال : ( وهو سكر وسكران ، وهي بهاء فيهما وسكرى ، لجرى على قاعدته ، وكان أخصر ) .
( ج سكارى ) ، بالضم ، وهو الأكثر ، ( وسكارى ) ، بالفتح ، لغة للبعض ، كما في المصباح .
وقال بعضهم : المشهور في هاذه البنية هو الفتح ، والضم لغة لكثير من العرب ، قالوا : ولم يرد منه إلا أربعة ألفاظ : سكارى وكسالى وعجالى وغيارى ، كذا في شرح شيخنا .
وفي اللسان قوله تعالى : ﴿ وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ﴾ ( الحج : 2 ) ، لم يقرأ أحد من القراء سكارى ، بفتح السين ، وهي لغة ، ولا تجوز القراءة بها ؛ لأن القراءة سنة .
( و ) قرىء ( سكرى ) وما هم بسكرى ، وهي قراءة حمزة والكسائي ، وخلف العاشر ، والأعمش الرابع عشر ، كذا في إتحاف البشر تبعا للقباقبي في مفتاحه ، كذا أفاده لنا