والعجب من المصنف كيف تركه وهو في الصحاح .
ويقال : عذر عني بعيرك ، أي سمه بغير سمة بعيري ، لتتعارف إبلنا .
وعذارا الحائط : جانباه ، وعذارا الوادي : عدوتاه . وهو مجاز .
واتخذ فلان في كرمه عذارا من الشجر ، أي سكة مصطفة .
ويقال : ما أنت بذي عذر هاذا الكلام ، أي لست بأول من افتضه وكذالك فلان أبو عذر هاذا الكلام ، وهو مجاز .
والعاذور : ما يقطع من مخفض الجارية .
ومن أمثالهم : ( المعاذر مكاذب ) .
وأصابع العذارى : صنف من العنب أسود طوال ؛ كأنه البلوط يشبه بأصابع العذارى المخضبة .
وقال الأصمعي : لقيت منه عاذورا ، أي شرا ، وهو لغة في العاثور ، أو لثغة .
وترك المطر به عاذرا ، أي أثرا ، والجمع العواذير .
والعاذرة : المرأة المستحاضة ، قال الصاغاني : هاكذا يقال ، وفيه نظر . قلت : كأنه فاعلة بمعنى مفعولة ، من إقامة العذر ، والوجه أن العاذر هو العرق نفسه ، كما تقدم ؛ لأنه يقوم بعذر المرأة مع أن المحفوظ والمعروف العاذل باللام ، وقد أشرنا إليه .
ويقال للرجل إذا عاتبك على أمر قبل التقدم إليك فيه : والله ما استعذرت إلي وما استنذرت ، أي لم تقدم إلي المعذرة والإنذار . وفي الأساس : يقال ذلك للمفرط في الإعلام بالأمر .
ولوى عنه عذاره ، إذا عصاه .
وفلان شديد العذار : يراد شديد العزيمة .
وفي التكملة : العذيرة : الغديرة .
والعاذرة : ذو البطن ، وقد أعذر .
ودار عذرة : كثيرة الآثار ، وأعذرتها ، وأعذرت فيها ، أي أثرت فيها .