تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأكثر خفضت الجارية ، وقال الراجز :

تلوية الخاتن زب المعذور

وفي الحديث : ( ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم معذورا مسرورا ) ، أي مختونا مقطوع السرة ، وفي حديث آخر : ( كنا إعذار عام واحد ) ، أي ختنا في عام واحد ، وكانوا يختنون لسن معلومة ، فيما بين عشر سنين وخمس عشرة .

( و ) من المجاز : أعذر ( للقوم ) ، إذا ( عمل ) لهم ( طعام الختان ) وأعده ، وفي الحديث : ( الوليمة في الإعذار حق ) . وذالك الطعام هو العذار ، والإعذار ، والعذيرة ، والعذير ، كما سيأتي ، وأصل الإعذار : الختان ، ثم استعمل في الطعام الذي يصنع في الختان .

( و ) أعذر : ( أنصف ) ، يقال : أما تعذرني من هاذا ؟ بمعنى أما تنصفني منه ، ويقال : أعذرني من هاذا ، أي أنصفني منه ، قاله خالد بن جنبة .

( و ) يقال : أعذر فلانا ( في ظهره ) بالسياط ، إذا ( ضربه فأثر فيه ) ، قال الأخطل :

يبصبص والقنا زور إليه

وقد أعذرن في وضح العجان

( و ) أعذرت ( الدار : كثرت فيه ) هاكذا في النسخ ، والصواب : ( كثر فيها ( العذرة ) ، وهي الغائط الذي هو السلح ، هاكذا في التكملة ، وقال البدر القرافي في حاشيته : أراد بالدار الموضع ، فذكر الضمير .

( وعذر ) الرجل ( تعذيرا ) فهو معذر : إذا اعتذر ولم يأت بعذر .

وعذر : ( لم يثبت له عذر ) ، وبه فسر قوله عز وجل : { وجآء المعذرون من

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٤٣