تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|عدهر

: ( العيدهور ) ، أهمله الجوهري وابن منظور ، وقال ابن دريد : العيدهور : ( الناقة السريعة ) ، كذا في التكملة ، كأنه من عدهر ، إذا أسرع .

|عذر

: ( العذر ، بالضم : م ) ، معروف ، وهو الحجة التي يعتذر بها .

وفي البصائر للمصنف : العذر : تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه ، وذالك ثلاثة أضرب :

أن تقول : لم أفعل .

أو تقول : فعلت لأجل كذا ، فيذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا .

أو تقول : فعلت ولا أعود ، ونحو ذالك ، وهاذا الثالث هو التوبة .

فكل توبة عذر ، وليس كل عذر توبة .

( ج : أعذار ) .

يقال : ( عذره يعذره ) ، بالكسر ، فيما صنع ، ( عذرا ) ، بالضم ( وعذرا ) بضمتين ، وبهما قرىء قوله تعالى : ﴿ فالملقيات ذكرا ﴾ عذرا أو نذرا صلى الله عليه وسلم > ﴿ ﴾ ( المرسلات : 5 ، 6 ) ، فسره ثعلب فقال : العذر والنذر واحد ، قال اللحياني : وبعضهم يثقل ( سقط : قال أبو جعفر : من ثقل أراد عذرا أو نذرا ، كما تقول : رسل في رسل .

وقال الأزهري : وهما اسمان يقومان مقام الإعذار والإنذار ، ويجوز تخفيفهما وتثقيلهما معا ، ( وعذرى ) بضم مقصورا ، قال الجموح الظفري :

قالت أمامة لما جئت زائرها

هلا رميت ببعض الأسهم السود

لله درك إني قد رميتهم

لولا حددت ولا عذري لمحدود

قيل : أراد بالأسهم السود : الأسطر المكتوبة . ( ومعذرة ) ، بكسر الذال ، ( ومعذرة ) ، بضمها ، جمعهما معاذير .

( وأعذره ) كعذره ، قال الأخطل :

فإن تك حرب ابني نزار تواضعت

فقد أعذرتنا في طلابكم العذر

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٤٠