العثرة هي التي لا نبات بها ، إنما هي صعيد قد علاها العثير ، وهو الغبار ، والعفرة من عفرة الأرض ، والغدرة : التي لا تسمح بالنبات ، وإن أنبتت شيئا أسرعت فيه الآفة : أخذت من الغدر ، قاله الصاغاني ، ( و ) قد ( تقدم في خصر ) فراجعه .
( و ) من المجاز : يقال : ( أعثر به عند السلطان ) ، أي ( قدح فيه ) وطلب توريطه وأن يقع منه في عاثور ، كذا في الأساس والتكملة .
( وعيثر ، كحيدر ، ابن القاسم ، محدث ) ، وذكره الصاغاني في عبثر .
( وعثير ) ، كزبير ، ( في عتر ) ، كأنه يشير إلى اسم باني قلعة عمارة بن عتير ، الذي تقدم ذكره ، وإلا فليس هناك ما يحال عليه ، والصواب ، أنه عبيثر ، بضم ففتح الموحدة ، تصغير عبثر ، وهو ابن صهبان القائد ، كما ذكره الصاغاني في محله ، فتصحف على المصنف في اسمين ، والصواب مع الصاغاني ، فتأمل .
( وعثران ، بالكسر ، و ) عثير ، ( كزبير ، و ) عثير ، مثل ( أمير ، و ) عثير ، مثل ( حذيم : أسماء ) ، هاكذا في الأصول كلها ، وهو غلط أيضا ، فإن الصاغاني ذكر في هاؤلاء الأربعة أنها مواضع لا أسماء رجال ، كما هو مفهوم عبارته ، فتأمل .
( ) ومما يستدرك عليه :
العثرة ، بالفتح : الزلة ، وهو مجاز . وفي الحديث : ( لا حليم إلا ذو عثرة ) ، أي لا يوصف بالحلم حتى يركب الأمور ؛ ويعثر فيها ، فيعتبر بها ويستبين مواضع الخطإ فيجتنبها .
والعثرة : المرة من العثار في المشي .
والعثرة : الجهاد والحرب . ومنه الحديث : ( لا تبدأهم بالعثرة ) أي بل ادعهم إلى الإسلام أولا ، أو الجزية ، فإن لم يجيبوا فبالجهاد ، إنما سمى