( و ) العبقري : ( ضرب من البسط كالعباقري ) ، الواحدة عبقرية ، قاله ابن سيده ، وفي الحديث : ( أنه كان يسجد على عبقري ) وهي هاذه البسط التي فيها الأصباغ والنقوش ، حتى قالوا : ظلم عبقري ، وهاذا عبقري قوم ، للرجل القوي ، ثم خاطبهم الله تعالى بما تعارفوه فقال : ﴿ ﴾ ( الرحمن : 76 ) ، وقرأه بعضهم : ( عباقري حسان ) ، وقال : أراد جمع عبقري ، وهاذا خطأ ؛ لأن المنسوب لا يجمع على نسبته ولا سيما الرباعي ، لا يجمع الخثعمي بالخثاعمي ، ولا المهلبي بالمهالبي ، ولا يجوز ذالك إلا أن يكون نسب إلى اسم على بناء الجماعة بعد تمام الاسم ، نحو شيء تنسبه إلى حضاجر ، فتقول حضاجري ، فتنسب كذلك إلى عباقر ، فيقال عباقري ، والسراويل ونحو ذالك كذلك ، قال الأزهري : وهاذا قول حذاق النحويين : الخليل وسيبويه والكسائي . قال الأزهري : وقرىء ( عباقري ) بفتح القاف ، وكأنه منسوب إلى عباقر .
وقال الفراء : العبقري : الطنافس الثخان ، واحدها عبقرية ، والعبقري : الديباج . وقال قتادة : هي الزرابي . وقال سعيد بن جبير : هي عتاق الزرابي .
( و ) العبقري : ( الكذب ) البحت ، أي ( الخالص ) ، يقال : كذب عبقري وسماق ، أي خالص لا يشوبه صدق .
( و ) العبقر ، و ( العبقرة ) من النساء ، المرأة ( التارة الجميلة ) ، قال مكرز بن حفص :
تبدل حصن بأزواجه
عشارا وعبقرة عبقرا
أراد : ( عبقرة ، عبقرة ) فأبدل من الهاء ألفا للوصل .
ويقال : جارية عبقرة : ناصعة اللون .
( و ) العبقرة : ( تلألؤ السراب ) ،