كان يكتسب بالمجون والخلاعة ، وقال الحافظ : هو صاحب النوادر ، أحد الشعراء المجان .
( والعبير : الزعفران ) وحده . عند أهل الجاهلية ، قال الأعشى :
وتبرد برد رداء العرو
س في الصيف رقرقت فيه العبيرا
وقال أبو ذؤيب :
وسرب تطلى بالعبير كأنه
دماء ظباء بالنحور ذبيح
( أو ) العبير : ( أخلاط من الطيب ) يجمع بالزعفران . وقال ابن الأثير : العبير : نوع من الطيب ذو لون يجمع من أخلاط .
قلت : وفي الحديث : أتعجز إحداكن أن تتخذ تومتين ثم تلطخهما بعبير أو زعفران ) ففي هاذا الحديث بيان أن العبير غير الزعفران .
( والعبور ) ، كصبور : ( الجذعة من الغنم ) أو أصغر . وقال اللحياني : العبور من الغنم : فوق الفطيم من إناث الغنم . وقيل : هي أيضا التي لم تجز عامها .
( ج : عبائر ) ، وحكي عن اللحياني : لي نعجتان وثلاث عبائر .
( و ) العبور : ( الأقلف ) ، وهو الذي لم يختن ، ( ج : عبر ) ، بالضم ، قاله ابن الأعرابي .
( والعبيراء ) ، بالضم مصغرا ممدودا ، ( نبت ) ، عن كراع ، حكاه مع الغبيراء .
( والعوبر ) ، كجوهر : ( جرو الفهد ) ، عن كراع أيضا .
( والمعابير : خشب ) بضمتين ، ( في السفينة منصوبة ( يشد إليها الهوجل ) ، وهو أصغر من الأنجر ، تحبس السفينة به ، قاله الصاغاني .
( وعابر كهاجر : ابن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام ) ، إليه