( وامرأة مستعبرة ، وتفتح الباء ، أي غير حظية ) ، قال القطامي :
لها روضة في القلب لم ترع مثلها
فروك ولا المستعبرات الصلائف
( ومجلس عبر ، بالكسر والفتح : كثير الأهل ) ، واقتصر ابن دريد على الفتح .
( وقوم عبير : كثير ) .
( و ) قال الكسائي : ( أعبر الشاة ) إعبارا : ( وفر صوفها ) ، وذالك إذا تركها عاما لا يجزها ، فهي معبرة ، وتيس معبر : غير مجزوز ، قال بشر بن أبي خازم يصف كبشا :
جزيز القفا شبعان يربض حجرة
حديث الخصاء وارم العفل معبر
( وجمل معبر : كثير الوبر ) ، كأن وبره وفر عليه . ( ولا تقل أعبرته ) ، قال :
أو معبر الظهر ينبي عن وليته
ما حج ربه في الدنيا ولا اعتمرا
( و ) من المجاز : ( سهم معبر ، وعبير ) ، هاكذا في النسخ كأمير ، والصواب عبر ، ككتف : ( موفور الريش ) كالمعبر من الشا والإبل .
( وغلام معبر : كاد يحتلم ولم يختن بعد ) ، وكذالك الجارية زاده الزمخشري قال :
فهو يلوي باللحاء الأقشر
تلوية الخاتن زب المعبر
وقيل : هو الذي لم يختن ، قارب الاحتلام أو لم يقارب .
وقال الأزهري : غلام معبر ، إذا كاد يحتلم ولم يختن ، ( و ) قالوا : ( يا ابن المعبرة ) ، وهو ( شتم ، أي العفلاء ) ، وهو من ذالك ، زاد الزمخشري كيا ابن البظراء .
( والعبر ، بالضم : قبيلة ) .
( و ) العبر : ( الثكلى ) ، كأنه جمع عابر ، وقد تقدم .