تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتحقيقه أن الظهار ، بالضم قيل مفرد ، وهو قول الليث ، ويقال : جماعة ، واحدها ظهر ، ويجمع على الظهران ، وهو أفضل ما يراش به السهم ، فتأمل .

( والظهارية ، من أخذ الصراع ) ، والأخذ ، بضم ففتح ، جمع أخذة ، نقله الصاغاني ، ( أو هي الشغزبية ) ، يقال : أخذه الظهارية والشغزبية بمعنى . ( أو أن تصرعه على الظهر ) ، وهاذا الذي فسر به الصاغاني قوله : من أخذ الصراع ، فهو قول واحد ، والمصنف أتى بأو الدالة على التنويع والخلاف تكثيرا للمادة من غير فائدة ، كما هو ظاهر . وقال ابن شميل : الظهارية : أن تعتقله الشغزبية فتصرعه .

( و ) من المجاز : الظهارية : ( نوع من النكاح ) ، تشبيها بالشغزبية ، وقد ذكره الصاغاني .

( وأوثقه الظهارية ، أي كتفه ) قاله ابن بزرج ، وهو إذا شده إلى خلف ، وهو من الظهر .

( وظهران ) كسحبان : ( ة بالبحرين ) وثوب ظهراني : منسوب إليها .

( و ) ظهران : ( جبل ) لأسد ( في أطراف القنان ) ، ( و ) ظهران : ( واد قرب مكة ) ، بينها وبين عسفان ، ( يضاف إليه مر ) ، بفتح الميم ، فيقال : مر الظهران ، فمر : اسم القرية ، وظهران : الوادي ، وبمر عيون كثيرة ونخيل لأسلم وهذيل وغاضرة ، ويعرف الآن بوادي فاطمة ، وهي إحدى مناهل الحاج ، قال كثير :

ولقد حلفت لها يمينا صادقا

بالله عند محارم الرحمان

بالراقصات على الكلال عشية

تغشى منابت عرمض الظهران

العرمض هنا صغار الأراك ، حكاه ابن سيده عن أبي حنيفة .

وروى ابن سيرين أن أبا موسى

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٩٣