قال ابن سيده : وهاذا كما حكاه سيبويه من قولهم للجماعة : هم صديق ، وهم فريق .
وقال ابن عرفة في قوله عز وجل : ﴿ وكان الكافر على ربه ظهيرا ﴾ ( الفرقان : 55 ) ، أي مظاهرا لأعداء الله تعالى .
( كالظهرة ) ، بالضم ، ( والظهرة ) ، بالكسر ، وهاذه عن كراع ، وقد تقدم ، وفسره هناك بالعون ، وتقدم أيضا إنشاد قول تميم في الظهرة .
ويقال : هم في ظهرة واحدة أي يتظاهرون على الأعداء .
( و ) يقال : ( جاءنا في ظهرته ، بالضم وبالكسر وبالتحريك ، وظاهرته ، أي ) في ( عشيرته ) وقومه وناهضته الذين يعينونه .
( و ) ظاهر عليه : أعان .
واستظهره عليه : استعانه .
و ( استظهر ) عليه ( به : استعان ) ، ومنه حديث علي كرم الله وجهه : ( يستظهر بحجج الله وبنعمته على كتابه ) .
( و ) من المجاز : ( قرأه من ظهر القلب ، أي ) قرأه ( حفظا بلا كتاب ) .
ويقال : حمل فلان القرآن على ظهر لسانه ، كما يقال : حفظه عن ظهر قلبه .
( و ) قد ( قرأه ظاهرا ) .
( و ) يقال : ظهر على القرآن : ( استظهره ) ، أي حفظه وقرأه ظاهرا .
( و ) من المجاز : ( أظهرت على القرآن ، وأظهرته ) ، هاكذا في سائر النسخ عندنا بإثبات الهمز في الاثنين ، والصواب في الأول ظهرت من باب منع ، كما رأيته هاكذا في التكملة مجودا مصححا وعزاه للفراء ، أي ( قرأته على ظهر لساني ) ، وهو مجاز .
( والظهارة ، بالكسر : نقيض البطانة ) ، فظهارة الثوب : ما علا منه وظهر ، ولم يل الجسد ، وبطانته :