قال : لاكني رأيت في تأليف لطيف لابن مالك فيما جاء بالوجهين أن التضافر مما يقال بالضاد وبالظاء ، انتهى . قلت : يعني بذالك التأليف اللطيف كتابه الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد ، واختصره أبو حيان ، فسماه الارتضاء ، وهاذا القول مذكور فيهما .
وكل أرض ذات مغرة ظفار .
وظفور ، كصبور : من أسمائه صلى الله تعالى عليه وسلم ، نقله شيخنا من سيرة الشامي .
ورجل ظفر ، ككتف : حديد الظفر قاله الزمخشري .
ومن المجاز : ظفرت الناقة لقحا : أخذته وقبلته .
ويقال : به ظفر من مرض .
وأفرحته من ظفره إلى شفره ، كما تقول : من قدمه إلى قرنه ، كما في الأساس .
وأظفار : أبيرقات حمر في ديار فزارة .
وظفر ، محركة : مكان مطمئن ينبت .
وظفرت العين كعني ، فهي مظفورة ، إذا حدثت فيها الظفرة .
وظفره : كسر ظفره ، أو قلعه .
وهو كليل الظفر ، أي ذليل .
والتظفير : دلك الرجل الجلد .
والظفر ، بالضم : ظفرة العين ورأس الكظر .
|ظهر
: ( الظهر ) من كل شيء : ( خلاف البطن ) .
والظهر من الإنسان : من لدن مؤخر الكاهل إلى أدنى العجز عند آخره ، ( مذكر ) لا غير ، صرح به اللحياني ، وهو من الأسماء التي وضعت موضع الظروف ، ( ج : أظهر ، وظهور ، وظهران ) ، بضمهما .