تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : لاكني رأيت في تأليف لطيف لابن مالك فيما جاء بالوجهين أن التضافر مما يقال بالضاد وبالظاء ، انتهى . قلت : يعني بذالك التأليف اللطيف كتابه الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد ، واختصره أبو حيان ، فسماه الارتضاء ، وهاذا القول مذكور فيهما .

وكل أرض ذات مغرة ظفار .

وظفور ، كصبور : من أسمائه صلى الله تعالى عليه وسلم ، نقله شيخنا من سيرة الشامي .

ورجل ظفر ، ككتف : حديد الظفر قاله الزمخشري .

ومن المجاز : ظفرت الناقة لقحا : أخذته وقبلته .

ويقال : به ظفر من مرض .

وأفرحته من ظفره إلى شفره ، كما تقول : من قدمه إلى قرنه ، كما في الأساس .

وأظفار : أبيرقات حمر في ديار فزارة .

وظفر ، محركة : مكان مطمئن ينبت .

وظفرت العين كعني ، فهي مظفورة ، إذا حدثت فيها الظفرة .

وظفره : كسر ظفره ، أو قلعه .

وهو كليل الظفر ، أي ذليل .

والتظفير : دلك الرجل الجلد .

والظفر ، بالضم : ظفرة العين ورأس الكظر .

|ظهر

: ( الظهر ) من كل شيء : ( خلاف البطن ) .

والظهر من الإنسان : من لدن مؤخر الكاهل إلى أدنى العجز عند آخره ، ( مذكر ) لا غير ، صرح به اللحياني ، وهو من الأسماء التي وضعت موضع الظروف ، ( ج : أظهر ، وظهور ، وظهران ) ، بضمهما .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٧٩