( و ) يقال : ( قوحس مظفرة ، كمعظمة ) ، إذا ( قطع من ) ظفريها ، أي ( طرفيها شيء ) ، نقله الصاغاني .
( والأظفار ) ، كأنه جمع ظفر ، ( كواكب ) صغار ( قدام النسر ) .
( و ) الأظفار : ( كبار القردان ) .
وقوله تعالى : ﴿ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ﴾ ( الأنعام : 146 ) ، دخل فيه ) ، أي في ذي طفر ( ذوات المناسم من الإبل والأنعام ؛ لأنها كالأظفار لها ) . هاكذا في سائر النسخ ، ( والأنعام ) وهو خطأ ، والصواب والنعام ، كما في التهذيب والمحكم واللسان والتكملة ، وقد رده عليه البلقيني في حواشيه والبدر القرافي ، وتبعهم شيخنا ، قال : لأن الأنعام هي الإبل ، أو معها غيرها ، فالأول موجب لعطف الترادف بلا حاجة ، والثاني قد يدخل فيه الشاء مع أنه من ذوات المناسم . انتهى . ونقل القرافي عن تفسير القرطبي ، عن مجاهد وقتادة أن كل ذي الظفر هو ما ليس بمنفرج الأصابع من البهائم والطير ، كالإبل ، والنعام ، والإوز والبط .
وعن ابن عباس : الإبل والنعام ؛ لأنها ذات ظفر كالإبل ، أو كل ذي مخلب من الطائر ، وحافر من البهائم ؛ لأنها كالأظفار لها .
( ) ومما يستدرك عليه :
تظافر القوم ، وتظاهروا بمعنى واحد ، قاله الصاغاني .
قلت : وفي إضاءة الأدموس لشيخ مشايخنا أحمد بن عبد العزيز الفيلالي ما نصه : وقد نبه السعد في شرح العضد أن التظافر بالظاء لحن ،