تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظفر النصي ، والوشيج ، والبردي ، والثمام ، والصليان ، والعرز ، والهدب ، إذا خرج له عنقر أصفر كالظفر ، وهي خوصة تندر منه فيها نور أغبر .

وقال الكسائي : إذا طلع النبت قيل : قد ظفر تظفيرا ، قال أبو منصور : هو مأخوذ من الأظفار .

( و ) ظفرت ( الأرض ) تظفيرا : ( أخرجت من النبات ما يمكن احتفاره بالأصابع ) ، وفي اللسان : بظفر ، وهو الأشبه .

( و ) ظفر ( الجلد ) تظفيرا : ( دلكه لتملاس أظفاره ) .

وأظفار الجلد : ما تكسر منه فصارت له غضون .

( و ) ظفر تظفيرا : ( غمز الظفر في التفاحة ونحوها ) ، كالقثاء والبطيخ ، وكل ما غرزت فيه ظفرك فشدخته أو أثرت فيه فقد ظفرته ، وقد تقدم قريبا .

( و ) ظفار ( كقطام : د ، باليمن ) ، يقال : ( من دخل ظفار حمر ) ، كذا في الصحاح ، أي تعلم الحميرية ، وقد تقدم ، وذكر ابن دريد فيه الصرف نقله الصاغاني ، وقال غيره : وقد جاءت مرفوعة أجريت مجرى رباب إذا سميت بها ، وهاذا قد أغفله المصنف هنا ، وذكره في أظفار الطيب ، وتقدمت الإشارة إليه .

قال الصاغاني : وفي اليمن أربعة مواضع يسمى كل واحد منها بظفار : مدينتان وحصنان ، أما المدينتان فظفار الحقل : ( قرب صنعاء ) على مرحلتين منها يمانيها ، وكان ينزلها التبابعة ، وقيل : هي صنعاء ، قاله ياقوت ، ( إليه ينسب الجزع ) الظفاري ، وقال ابن السكيت : الجزع الظفاري : منسوب إلى ظفار أسد : مدينة ، باليمن .

( وآخر بها قرب مرباط ) ، بأقصى اليمن ، ويعرف بظفار الساحل ، ( وإليه ينسب القسط ) . وهو العود

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٧٥