وقد ( ظفره ) ظفرا ( وظفر به ) ، مثل لحقه ، ولحق به ، ( و ) ظفر ( عليه ) ، كل ذالك ( كفرح ) ، هو ظفر .
وتقول : ظفر لله فلانا على فلان ، وكذلك أظفره الله به ، وعليه وظفره به تظفيرا .
( واظفر ، كافتعل ) ، فأدغم ، بمعنى ظفر بهم .
( ورجل مظفر ) ، كمعظم ، ( وظفر ) ككتف ، ( وظفير ) ، كأمير ، ( وظفير ) ، كسكيت : كثير الظفر ، عن ابن دريد قال : وليس بثبت ولاكن ضبطه الصاغاني بوزن أمير ، وأصلحه بخطه .
قال ابن دريد : ( و ) رجل ( مظفار ) ، بالكسر : كثير الظفر ، وقال غيره : مظفر ، وظفير وظفر : ( لا يحاول أمرا إلا ظفر به ) ، وهو مجاز ، قال العجير السلولي يمدح رجلا :
هو الظفر الميمون إن راح أو غدا
به الركب والتلعابة المتحبب
ورجل مظفر : صاحب دولة في الحرب .
وفلان مظفر : لا يؤوب إلا بالظفر ، فثقل نعته للكثرة والمبالغة .
وإن قيل : ظفر الله فلانا ، أي جعله مظفرا ، جاز وحسن أيضا .
وتقول : ظفره الله عليه ، أي غلبه عليه ، وكذالك إذا سئل : أيهما أظفر ؟ فأخبر عن واحد غلب الآخر ، وقد ظفره .
وتقول العرب : ظفرت عليه ، في معنى ظفرت به .
( وظفره تظفيرا : دعا له به ) ، أي بالظفر .
وظفرت به فأنا ظافر ، وهو مظفور به ، ويقال : أظفرني الله به .
( و ) من المجاز : ظفر ( العرفج ) والأرطى : ( خرج منه شبه الأظفار ) وذالك حين يخوص .
وظفر البقل : خرج كأنه أظفار الطائر .