في معنى الطيب إلا الأظفار فقط ، وكذالك الصاغاني في التكملة مع ذكره الغرائب والنوادر ، واقتصر على ذكر الأظفار ، ونص عبارته : ( الأظفار ( شيء من العطر ) أسود ( كأنه ظفر مقتلف من أصله ) يجعل في الدخنة ، انتهى .
وفي المحكم : الظفر : ضرب من العطر أسود مقتلف من أصله على شكل ظفر الإنسان يوضع في الدخنة ، والجمع أظفار ، وأظافير . انتهى ، وفيه نوع مخالفة لما ذهب إليه المصنف .
وقال صاحب العين : ( لا واحد له ) ، وقال الأزهري في التهذيب ، وتبعه الصاغاني في التكملة : لا يفرد منه الواحد ، قالا : ( وربما قيل أظفارة واحدة ، ولا يجوز في القياس ، ج ) أي ويجمعونه على ( أظافير ) ، وهاذا الطيب ( فإن أفرد ) شيء من نحوها ( فالقياس أن يقال : ظفر ) وفوه ، وهم يقولون أظفار وأظافير ، وأفواه وأفاويه ، لهاذين العطرين ، انتهى ، وفي حديث أم عطية : ( لا تمس المحد إلا نبذة من قسط أظفار ) ، وفي رواية : ( من قسط وأظفار ) . قال ابن الأثير : الأظفار : جنس من الطيب لا واحد له من لفظه ، وقيل : واحده ظفر ، وهو شيء من العطر أسود ، والقطعة منه شبيهة بالظفر . انتهى .
قلت : وفي المنهاج : أظفار الطيب أقطاع تشبه الأظفار عطرة الرائحة ، قال ديسقوريدوس : هي من جنس أخزاف الصدف توجد في جزيرة بحر الهند حيث يكون فيه السنبل ، منه قلزمي ومنه نابلي أسود صغير وأجوده الذي إلى البياض الواقع إلى اليمن والبحرين .
( وظفر به ثوبه تظفيرا : طيبه به ) بالظفر .
( والظفر ) ، بالضم : ( جليدة تغشي العين ) نابتة من الجانب الذي يلي