وجهه ظفره ) ، ويقال : ظفر فلان في وجه فلان ، إذا غرز ظفره في لحمه فعقره ، وكذالك التظفير في القثاء والبطيخ ، وكل ما غرزت فيه ظفرك فشدخته ، أو أثرت فيه فقد ظفرته .
( و ) من المجاز : ( رجل مقلم الظفر ) عن أذى الناس ، أي قليل الأذى ، ويقال : إنه لمقلوم الظفر ، أي لا ينكي عدوا ، ( أو كليله ) ، أي الظفر عن العداء ، أي ( مهين ) ، قال طرفة :
لست بالفاني ولا كل الظفر
وقال الزمخشري : هو كليل الظفر للمريض .
( والظفرة ) ، بالضم : ( نبات حريف يشبه الظفر في طلوعه ) ، ( ينفع القروح الخبيثة والثآليل ) .
( وظفرة العجوز : ثمر الحسك ) ، وهي شوكة مدحرجة .
( وظفر النسر : نبات ) يشبهه .
( وظفر القط ) : نبات ( آخر ) .
( و ) من المجاز : ( الأظفار ، و ) ظفار ، ( كسحاب ، وقد يمنع ) من الصرف ، فيقال : هاذه ظفار ورأيت ظفار ، ومررت بظفار ، هاكذا . نقله الصاغاني في التكملة ، وتبعه المصنف ، وفيه تأمل ، فإن الصاغاني نقل عن ابن دريد ظفار ، ونقل فيه الصرف والمنع إنما عنى به المدينة التي باليمن ، بدليل قول الصاغاني بعد : وقال الجوهري : وظفار مثل قطام ، فأشار إلى أن الجوهري اقتصر على المنع وابن دريد ذكر الوجهين ، ثم قال بعد : مدينة باليمن ، وهاذا من المصنف غريب جدا ينبغي التفطن له ، فإني راجعت المحكم والتهذيب والعباب وغيرها من الأمهات فلم أجدهم ذكروا