تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذى ظفر } ( الأنعام : 146 ) ، ( بالكسر ) ، وهو ( شاذ ) غير مأنوس به ؛ إذ لا يعرف ظفر ، بالكسر ، هاكذا قالوا ، وأنكر شيخنا الشذوذ ومخالفته للقياس .

والظفر : معروف ، ( يكون للإنسان وغيره ) .

وقيل : الظفر : لما لا يصيد ، والمخلب لما يصيد ، كله مذكر ، صرح به اللحياني ، وخصه ابن السيد في ( الفرق ) بالإنسان ، ( كالأظفور ) ، بالضم ، وهو لغة في الظفر ، وصرح به الأزهري ، وأنشد البيت .

( وقول الجوهري : جمعه أظفور ، غلط ، وإنما هو واحد ) ، مثل الظفر ، قال الشاعر :

ما بين لقمتها الأولى إذا انحدرت

وبين أخرى تليها قيس أظفور

ويروى : ( إذا ازدردت ) وهاكذا أنشده المصنف في كتابه البصائر .

( ج : أظفار ، وأظافير ) ، وقد سبق المصنف في الرد على الجوهري الصاغاني .

وقد تمحل شيخنا من طرف الجوهري بجواب كاد أن يكون الصواب ، قال : عبارة الجوهري الظفر جمعه أظفار ، وأظفور أظافير ، كذا في أكثر أصولنا ، وهو صواب ، بل هو أصوب من عبارة المصنف ؛ لأنه أعطى كل جمع لمفرده ، فالأظفار جمع ظفر ، كعنق وأعناق ، والأظافير جمع أظفور ، كما هو ظاهر . وزيادة الواو

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٦٩