ماض ) ، كاد أن يستطار من شدة عدوه .
( *!والمستطير : الساطع المنتشر ) يقال : صبح *!مستطير ، أي ساطع منتشر .
*!واستطار الغبار ، إذا انتشر في الهواء ، وغبار *!مستطير : منتشر ، وفي حديث بني قريظة :
وهان على سراة بني لؤي
حريق بالبويرة *!مستطير
أي منتشر متفرق ، كأنه طار في نواحيها .
( و ) *!المستطير : ( الهائج من الكلاب ومن الإبل ) ، يقال : أجعلت الكلبة . *!واستطارت ، إذا أرادت الفحل ، وخالفه الليث ، فقال ؛ يخقال للفحل من الإبل : هائج ، وللكلب *!مستطير .
( و ) من المجاز : ( *!استطار الفجر ) وغيره ، إذا ( انتشر ) في الأفق ضوءه فهو مستطير ، وهو الصبح الصادق البين الذي يحرم على الصائم الأكل والشرب والجماع ، وبه تحل صلاة الفجر ، وهو الخيط الأبيض ، وأما المستطيل ، بلام ، فهو المستدق الذي يشبه بذنب السرحان ، وهو الخيط الأسود ، ولا يحرم على الصائم شيئا .
( و ) من المجاز : استطار ( السوق ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب الشق ، أي *!واستطار الشق ، وعبر في الأساس بالصدع ، أي في الحائط : ( ارتفع ) وظهر .
( و ) استطار ( الحائط : انصدع ) من أوله إلى آخره ، وهو مجاز .
( و ) استطار ( السيف : سله ) وانتزعه من غمده ( مسرعا ) ، قال رؤبة :
إذا *!استطيرت من جفون الأغماد
فقأن بالصقع يرابيع الصاد
ويروى : ( إذا استعيرت ) .
( و )*! استطارت ( الكلبة ) وأجعلت : ( أرادت الفحل ) ، وقد تقدم قريبا .