على فرسخين منها ، وإلى إحداهما نسب محمد بن حماد الطهراني ، وابنه عبد الرحمان ، وغيرهما ، وقد حدثا .
( و ) من المجاز : ( التطهر : التنزه ) . تطهر من الإثم ، إذا تنزه .
( و ) التطهر : ( الكف عن الإثم ) وما لا يجمل .
وهو طاهر الأثواب ، والثياب : نزه من مداني الأخلاق ، وبه فسر قوله تعالى في مؤمني قوم لوط حكاية عن قولهم : ﴿ إنهم أناس يتطهرون ﴾ ( الأعراف : 82 ) ، أي يتنزهون عن إتيان الذكور ، وقيل : يتنزهون عن أدبار الرجال والنساء .
ورجل طهر الخلق ، وطاهره ، والأنثى طاهرة .
وإنه لطاهر الثياب ، أي ليس بذي دنس في الأخلاق ، قال الله تعالى : ﴿ وثيابك فطهر ﴾ ( المدثر : 4 ) ، قيل : قلبك ، وقيل : نفسك ، وقيل : معناه : لا تكن غادرا فتدنس ثيابك ، قال ابن سيده ويقال للغادر : دنس الثياب ، وقيل : معناه : فقصر ؛ فإن تقصير الثياب طهر ؛ لأن الثوب إذا انجر على الأرض لم يؤمن أن تصيبه نجاسة ، وقصره يبعده من النجاسة ، وقيل : معناه عملك فأصلح . وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله : ﴿ وثيابك فطهر ﴾ : يقول : لا تلبس ثيابك على معصية ولا على فجور وكفر ، وأنشد قول غيلان :
إني بحمد الله لا ثوب غادر
لبست ولا من خزية أتقنع
( واطهر اطهرا ، أصله تطهر تطهرا ، أدغمت التاء في الطاء ، واجتلبت ألف الوصل ) ، لئلا يبتدأ بالساكن ، فيمتنع ، قاله الصاغاني .
( وكزبير : أحمد بن حسن ) بن إسماعيل ( بن طهير الموصلي المحدث ) ، سمع يحيى الثقفي وغيره . 0