تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تقدم قريبا .

( وأطمر الفرس غرموله في الحجر ) ، بكسر الحاء ، إذا ( أوعبه ) ، قال الأزهري : سمعت عقيليا يقول لفحل ضرب ناقة : قد طمرها . وإنه لكثير الطمور ، وكذالك الرجل إذا وصف بكثرة الجماع ، يقال : إنه لكثير الطمور .

( ومطامير : فرس القعقاع بن شور ) الكريم المشهور ، صاحب معاوية رضي الله عنه .

( و ) يقال : ( اطمر على فرسه ، كافتعل ) ، إذا ( وثب عليه منح ورائه وركبه ) ، وكذالك البعير .

( وأتان مطمرة ، كمعظمة : مديدة موثقة الخلق ) ، نقله الصاغاني ، وهو مجاز ، أي كأنها طويت طي الطومار .

( و ) من المجاز : ( هو ) يطمر ( على مطمار أبيه ، أي ) يقتدي بفعله ، وقيل : إذا جاء ( يشبهه خلقا وخلقا ) ، قال أبو وجزة يمدح رجلا :

يسعى مساعي آباء له سلفت

من آل قين على مطمارهم طمروا

( و ) من المجاز : ( أقم المطمر يا محدث ) ، أي ( قوم الحديث وصحح ألفاظه ) ونقحها واصدق فيه ، وهو قول نافع بن أبي نعيم لابن دأب .

( ) ومما يستدرك عليه :

طمر ، إذا علا ، وطمر إذا سفل .

والمطمور : العالي ، والمطمور : الأسفل . ضد .

وطمار ، كقطام : جبل بعينه ، وقيل : سور دمشق ، وقيل : قصر بالكوفة .

ومن المجاز : متاع مطمر ، أي مركوم . وتقول : المال عنده مطمر ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٣٦