ذكرهما ابن سيده ، قيل : هو دخيل ، قال : وأراه عربيا محضا ؛ لأن سيبويه قد اعتد به في الأبنية ، فقال : هو ملحق بفسطاط .
( وكسكر ، وسنور : الأصل ) ، يقال : لأردنه إلى طمره ، أي إلى أصله .
( والتطمير : الطي ) ، قال كعب بن زهير :
سمحج سمحة القوائم حقبا
ء من الجون طمرت تطميرا
أي وثق خلقها وأدمج ، كأنها طويت طي الطوامير .
( و ) التطمير : ( إرخاء الستر ) ، يقال : طمروا بيوتهم ، إذا أرخوا ستورهم على أبوابهم .
( و ) قال الفراء : يقال : كان ذالك في ( طمرة الشباب ) ، بضم الطاء وتشديد الميم المفتوحة أي ( أوله ) .
قال : ( و ) يقال : ( أنت في طمرك الذي كنت فيه ) وفي بعض النسخ : ( عليه ) ( أي ) في ( غرتك ) ، هاكذا بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء ، والصواب في غربك ( وجهلك ) ، والغرب : الحدة والنشاط ، وقد تقدم ، وهاكذا ضبطه الصاغاني بيده ، ويوجد هنا في بعض النسخ : أي عزمك وجهدك ، وفي بعضها : أي عربك وجهدك ، وكل ذالك تصحيف .
( و ) في حديث الحساب يوم القيامة : ( فيقول العبد : عندي العظائم ( المطمرات ) ) ، بكسر الميم الثانية ، أي ( المهلكات ) ، من طمرت الشيء إذا أخفيته ، ومنه المطمورة : الحبس ، ويروى بفتح الميم ، والمعنى : أي المخبآت من الذنوب .
( وابنا طمر ، كفلز : جبلان ) أسودان بين ذات عرق وبستان بن عامر ، وهما معروفان ، قال ورد العنبري :
ابنا طمر وابنتا طمار