( و ) *!الطرتان ( من الحمار ) وغيره مخط الجنبين ، وفي الصحاح : الطرتان من الحمار : ( خطتان ) سوداوان ( على كتفيه ) ، وقد جعلهما أبو ذؤيب للثور الوحشي أيضا ، وقال يصف الثور والكلاب :
ينهسنه ويذودهن ويحتمي
عبل الشوى بالطرتين مولع
( و ) الطرة : ( الطريقة ) من متنه ، وكذالك الطرة ( من السحاب ) ، وهي قطعة منها تبدأ من الأفق مستطيلة .
( و ) الطرة ( أن تقطع للجارية في مقدم ناصيتها كالعلم ) أو كالطرة ( تحت التاج ، وقد تتخذ من رام 2 ك ) بفتح الميم وكسرها . ( كالطرور ) ، بالضم ، وفي التكملة : *!الطرور : طرة تتخذ من رام 2 ك ، ( جمع الكل : *!طرور ، *!وطرار ) ، فيه لف ونشر مرتب .
( *!وأطر ) *!إطرارا : ( أغرى ) .
( و ) *!أطر يده : ( قطع ) ، كأطن ، وأتر .
( و ) أطر : ( أدل ) ، قاله ابن السكيت ، قال : ويقال : جاء فلان *!مطرا ، أي مستطيلا مدلا ، ( و ) منه المثل ( *!أطرى أو *!طرى) حكاهما أبو سعيد ( فإنك ناعلة ) ) ، والذي في كتب الأمثال : ( إنك ناعلة ) من غير فاء ، ( أي خذي ) في ( *!طرر الوادي ) *!وأطراره ، وهي نواحيه ، ( أو أدلي ) فإن عليك نعلين ، ( أو اجمعي الإبل ) ، من *!طر ماله ، إذا جمعه .
وقال أبو سعيد : أي خذي *!أطرار الإبل ، أي نواحيها ، يقول : حوطيها من أقاصيها ، واحفظيها ، وقوله : ( إنك ناعلة ، أي ( فإن عليك نعلين ) ، قال الجوهري : وأحسبه ( يريد خشونة رجليها ) وغلظ جلدهما ، يضرب للمذككر والمؤنث والاثنتين والجميع على لفظ التأنيث ، لأن أصل المثل خوطبت به امرأة ، فيجري على ذالك ، قال الأزهري : وأصل هاذا ( قاله رجل لراعية له ، وكانت ترعى في